
الكون عيناكِ لا شمسٌ ولا قمرُ
والروض خدّاكِ لا غصنٌ ولا ثمرُ
وأنت في دوحة الأحلام أغنية
يشدو بها الحب, لا نايٌ ولا وتر
وقصّة العمر أيام مُبعثرة
حتى أتيت فعاد العمر يزدهر
وأينعت في رباه كل ذاوية
مرت عليها فصول وهي تنتظر
ووشَّح النور آفاقاً معتمة
كانت كواكبُها في الصمت تنحدر
يا هذه الجنة الحسناء معذرة